كان البحر يومها هادئاً
وقفت وسط المياه على مقربة من الشاطئ
المياه تغطي كامل جسدي دون رأسي
هدوء البحر جعل سطحه صافياً يشف كل ما بداخله
نظرت، فرأيت ظلي مرتسماً على قاع البحر
الموج ينساب في وداعة،
وضوء الشمس يكون شبكة من ألوان قوس قزح
نمط متكرر يتحرك فوق ظلي المرتسم على قاع البحر
كان شعوري بما أراه منعشاً كطفل يتعرف على شيء ما للمرة الأولى في حياته
وترددت بداخلي خاطرة: أنا هذا الظل
أنا فقط أعكس النور