مياه داخلية
دعاء شاهين
أحياناً، أشعر أن بداخلي بحرا هائجاً
أمواجه متلاطمة
أحياناً، أشعر أن بداخلي بحر هادئ أمواجه تنساب بسلاسة،
لتهدأ عند الشاطئ
أحياناً، أشعر أن بداخلي بحيرة ساكنة صافية
سطحها يشف ما بداخل قلبي
أحياناً، أشعر أن بداخلي بركة موحلة راكدة،
فلا أتمكن من رؤية شيء
أحياناً، أشعر أن بداخلي فارغ
وكأن كل مياهي قد جفت
فيصير عصياً علي أن أتعرف على نفسي
أحياناً، تتكسر مقاومتي،
فأنساب كالماء إلى حيث تأخذني اللحظة
دون التشبث بشيء أو التوقف
فيصير كل فعل، كل كلمة، كل تفاعل
سلساً دون زائد أو نقصان
أحياناً، أشعر أن إرادتي أقوى من اللازم
أنني أفرض الأشياء، أتشبث
أتشنج
أريد أن أكون أنا الفاعلة
المتدخلة في مجرى الأمور
أحياناً تتكسر إرادتي، أو تخفت قليلاً
فأشعر بحالة تسليم
وأتدفق مع تيار الحياة
أحياناً يهوى الحجاب المنسدل بيني وبين العالم،
فأصير قادرة على التلقي
تتفتح عيناي، فأطل منهما على الآخر
كنافذة أقف عندها عند مغيب الشمس
مستمعة بمداعبة الريح لجسدي
أحياناً، أصير ممتدة
ممتزجة بما يحيط بي
فأتلقى الآخر بكامل تكوينه
كرقصة
أو تردد محدد لصوت مميز
أمواجه متلاطمة
أحياناً، أشعر أن بداخلي بحر هادئ أمواجه تنساب بسلاسة،
لتهدأ عند الشاطئ
أحياناً، أشعر أن بداخلي بحيرة ساكنة صافية
سطحها يشف ما بداخل قلبي
أحياناً، أشعر أن بداخلي بركة موحلة راكدة،
فلا أتمكن من رؤية شيء
أحياناً، أشعر أن بداخلي فارغ
وكأن كل مياهي قد جفت
فيصير عصياً علي أن أتعرف على نفسي
أحياناً، تتكسر مقاومتي،
فأنساب كالماء إلى حيث تأخذني اللحظة
دون التشبث بشيء أو التوقف
فيصير كل فعل، كل كلمة، كل تفاعل
سلساً دون زائد أو نقصان
أحياناً، أشعر أن إرادتي أقوى من اللازم
أنني أفرض الأشياء، أتشبث
أتشنج
أريد أن أكون أنا الفاعلة
المتدخلة في مجرى الأمور
أحياناً تتكسر إرادتي، أو تخفت قليلاً
فأشعر بحالة تسليم
وأتدفق مع تيار الحياة
أحياناً يهوى الحجاب المنسدل بيني وبين العالم،
فأصير قادرة على التلقي
تتفتح عيناي، فأطل منهما على الآخر
كنافذة أقف عندها عند مغيب الشمس
مستمعة بمداعبة الريح لجسدي
أحياناً، أصير ممتدة
ممتزجة بما يحيط بي
فأتلقى الآخر بكامل تكوينه
كرقصة
أو تردد محدد لصوت مميز